منتدى الوسام الذهبي النسائي


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى الوسام الذهبي النسائي
منتدى الوسام الذهبي النسائي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الوسام الذهبي النسائي

منتدى للتعليم والمتعه والفائده

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» هل الأنبياء في قبورهم أحياء أم أنهم في السماء
كيان الأمة الإسلامية Emptyالثلاثاء فبراير 23, 2016 12:26 pm من طرف حلم مطر

» العقاب بالضرب في التربية الإسلامية
كيان الأمة الإسلامية Emptyالأربعاء نوفمبر 18, 2015 12:31 pm من طرف حلم مطر

» كيان الأمة الإسلامية
كيان الأمة الإسلامية Emptyالأربعاء أغسطس 12, 2015 10:49 am من طرف حلم مطر

» ما حكم إستعمال الحقن الشرجية أثناء الصوم
كيان الأمة الإسلامية Emptyالسبت يونيو 27, 2015 11:13 pm من طرف حلم مطر

» مشروعية الاحتفال بليلة النصف من شعبان
كيان الأمة الإسلامية Emptyالثلاثاء يونيو 02, 2015 9:16 am من طرف حلم مطر

» ما المشاهد التي تستفيد منها الأمة في رحلة الإسراء
كيان الأمة الإسلامية Emptyالأربعاء مايو 13, 2015 3:20 am من طرف حلم مطر

» الإسراء والمعراج وستارة المادة
كيان الأمة الإسلامية Emptyالثلاثاء أبريل 21, 2015 10:46 pm من طرف حلم مطر

» احدث كاميرات مراقبة في مصر
كيان الأمة الإسلامية Emptyالسبت أبريل 11, 2015 8:28 am من طرف يوسف بسام

» معاشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيان الأمة الإسلامية Emptyالجمعة أبريل 03, 2015 8:01 pm من طرف حلم مطر

سبتمبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كيان الأمة الإسلامية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1كيان الأمة الإسلامية Empty كيان الأمة الإسلامية الأربعاء أغسطس 12, 2015 10:49 am

حلم مطر


كيف صنع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كياناً جديداً لأمته؟ كيف غيَّر حالهم وبدَّل واقعهم؟ وما الأساس الذي أرساه ليحدث هذا التغيير والتبديل الدائم والمستمر؟ كيف حوّلهم صلى الله عليه وسلم من أحوال الجاهلية التي كانوا غارقين فيها وجمَّلهم بأحوال مختلفة مازالت موضع عجبٍ كلِّ البرية من يومها وإلى يوم الدين؟

إن النبى صلى الله عليه وسلم تمكَّن في مجتمع المدينة وفيما يقرب من العشر سنوات أصلح الأفراد جميعهم، فالأُسر، فالمجتمع كله، ومنه انطلقوا إلى الوجود بأسره بالتربية الإيمانية التي وضع صلى الله عليه وسلم من خلالها الأسس الراسخة للإصلاح قولاً وعملاً في جميع النواحى بدءاً من العقيدة إلى أى تفصيل شئت.

ثمَّ انتقل صلى الله عليه وسلم للرفيق الأعلى وتعداد أمته مائة وأربعة وعشرون ألفاً، منهم ثمانية ألاف من البارزين على درجاتهم، ثم انطلقت تلك الأمة الوليدة وأحثَّت السير على نفس المنهاج ليصلحوا أحوال العباد وينشروا الخير والحقَّ والعدل في البلاد، وتبعهم أسلافهم من بعدهم على نفس الأسس التربوية الإيمانية، حتى تمكنت أمة الإسلام في سنوات قلَّة من إزاحة الأمم الكبرى عن عروشها وتربعت هى على عرش الوجود الإنساني والأخلاقي والإجتماعي والإقتصادي والعلمي والعسكري والتنموي في العالم كله{1}

بل ولكى نعلم أنَّ هذا الذي صنعه بهم صلى الله عليه وسلم قابلٌ للتطبيق في كل زمان ومكان، نجد أيضاً أنَّ الأمة نفسها كلما حاقت بها شديد الظلمات نجد لها وقفة تهُبُّ فيها من سُباتها وتنفض غبار الكسل واللامبالاة عن شبابها، وتهُبُّ فتستعيد أمجادها، حدث ذلك كثيراً وأنتم تعلمون ذلك جيداً بمطالعة تاريخنا العظيم، فما السر؟

هناك قاعدة للإنطلاق، كلما عادت لها الأمة وأنطلقت منها تجاوزت كبوتها ونالت مرادها وسادت زمانها واستمرت على تسيُّدها ما حافظت عليها، فإذا فترت عزيمتها وقلَّت همَّتها وحادت عن السبيل ضاعت هيبتها وتلاشت سيادتها شيئاً فشيئاً حتى تصبح كثرتها كغثاء السيل كما نرى

فما السرُّ في ذلك؟ ما سرّ نهضة الأمة في عصر النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته الأخيار؟ وما سرّ نهوض الأمة من كبوتها تارة في مواجهة المغول؟ وتارة في مواجهة الصليبيين؟ ومرة مع الدولة العثمانية التى اجتاحت أوروبا كلها ناشرة للإسلام؟ وغيرها من المرَّات والمرَّات التى ظهرت فيها قوة الإرادة، ما السرُّ في ذلك كله؟

ولأسهِّل الأمر عليكم وأقرِّب لكم المسألة: سأسألكم ما أول الأمور التى علَّمها النبى للأمة؟ هل علمهم الصلاة التى هى عماد الدين؟ لا، لم يعلمهم الصلاة أولاً، بل جلس معهم صلى الله عليه وسلم اثنى عشرة عاماً في دار الأرقم بن أبي الأرقم إلى أن فرضت الصلاة – لأن الصلاة فرضت قبل الهجرة بعام والرسول صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاثة عشر عاماً – فماذا كان يفعل معهم كل تلك الأوقات؟ ماذا كان يعلِّمهم؟ أو يقول لهم؟ كان صلى الله عليه وسلم يربِّيهم، وهذا هو السرُّ، هذا هو سرُّ النهضة ... التَّربية الإيمانية

كان يزكِّي النفوس، ينقِّى القلوب، يطهِّر الصدور، وبإجمالٍ يربِّي أصحابه على الخلق القويم والنهج المستقيم أى يقوم بتشكيل عالم أصحابه الداخلي "القلوب" تشكيلاً متكاملاً على أسس الدين الجديد، كان عليهم أن يتمُّوا ذلك داخلياً قبل أن ينطلقوا لإعادة تشكيل واقعهم خارجياً، وهذا هو لبُّ سرِّ الإصلاح والتنفيذ العملي الذى طبقه صلى الله عليه وسلم لقول المنعم الفتَّاح لدعاة التغيير والنجاح والفلاح والإصلاح: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} الرعد11

وفي ذلك يقول د. محمد عمارة: {وعلى إمتداد المرحلة المكية- ثلاثة عشر عاماً- أى أكثر من نصف عمر الرسالة- كانت الصناعة الثقيلة التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي إعادة صياغة الإنسان، بإقامة الأصول وتجسيدها في القلة المؤمنة، وفي دار الأرقم بن أبي الأرقم – مدرسة النبوة والمؤسسة التربوية الأولى في تاريخ الإسلام- كانت صياغة القلوب والعقول بخلق القرآن وقيم الإسلام}
{2}


{1} من أراد التفصيل فليقرأ كتابنا {كونوا قرآنا يمشى بين الناس}، الباب 5و6 : ص 165-243
{2} فى مقالة بمجلة الأزهر 4/2012، بعنوان: المنهج الإسلامي فى الإصلاح

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى